الكادر التدريسي

مايو 21, 2026, 5:07 م
إسماعيل إبراهيم أحمد (ماجستير)
None
مدرس مساعد في طرائق التدريس

الجغرافية
كلية التربية الأساسية
جامعة دهوك

ماجستير في طرائق التدريس الفلسفة، كلية التربية الأساسية، جامعة دهوك، 2022.

بكالوريوس، الفلسفة، كلية الاداب، جامعة بغداد، 1992.

بدأتُ مسيرتي في التدريس الجامعي عام 2023 في قسم الجغرافيا بكلية التربية الأساسية في جامعة دهوك. وخلال هذه الفترة، قمتُ بتدريس عددٍ من المقررات التربوية الأساسية، من بينها طرائق التدريس، والقياس والتقويم، والإدارة والإشراف التربوي، وهي مقررات تهدف إلى تنمية الكفايات المهنية لدى الطلبة وإعدادهم لممارسة العمل التربوي بكفاءة.

وقد اعتمدتُ في تدريسي على أساليب تعليمية حديثة تعتمد على التفاعل والمناقشة وتنمية التفكير النقدي، مع الحرص على ربط الجوانب النظرية بالتطبيقات العملية، بما يعزز جودة العملية التعليمية العلمية ويحقق أهدافها التربوية.

البحث العلمي

تركزت اهتماماتي البحثية على الدراسات الفلسفية والتربوية، مع اهتمام خاص بالعلاقة بين الفكر الفلسفي والعملية التعليمية ودورهما في بناء الوعي الأكاديمي والتربوي. كما اهتممت بدراسة القضايا التربوية المعاصرة، وطرائق التدريس، والقياس والتقويم، والإدارة والإشراف التربوي، بما يسهم في تطوير البيئة التعليمية وتحسين مخرجاتها العلمية.

وسعت أبحاثي إلى توظيف الرؤى الفلسفية في تحليل المشكلات التربوية وتقديم معالجات علمية تسهم في تعزيز جودة التعليم وتنمية التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة. كذلك ركزت على الجوانب الإنسانية والقيمية في التربية، ودور المؤسسات التعليمية في إعداد جيل يمتلك المعرفة والوعي والمسؤولية المجتمعية، بما يواكب متطلبات التطور العلمي والتربوي المعاصر.

اضطلعتُ بالإشراف على مشاريع التخرج لطلبة المرحلة الرابعة في قسم الجغرافيا بكلية التربية الأساسية في جامعة دهوك منذ عام 2024. وتتمحور هذه البحوث حول طرائق التدريس والقضايا التربوية المعاصرة، بهدف تنمية المهارات البحثية لدى الطلبة وتعزيز قدرتهم على توظيف المناهج العلمية في دراسة المشكلات التربوية وتحليلها.

كما توليتُ الإشراف على مختلف مراحل إعداد البحوث، ابتداءً من اختيار الموضوع وصياغة المشكلة البحثية، وصولًا إلى تحليل النتائج وكتابة البحث وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة. وحرصتُ على توجيه الطلبة نحو التفكير النقدي وتطبيق الأساليب العلمية الحديثة، الأمر الذي أسهم في رفع جودة مشاريع التخرج وتعزيز التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي في المجال التربوي.